حنة عواطف !
27 أغسطس 2008
كان ذلك فى منتصف ثمانينات القرن الماضى وكنا وقتها نأخذ (نصيبنا) من الإغتراب بإحدى دول (البترول) ، فى نفس العمارة التى كنا نقطنها كان يسكن صديقنا (سعيد) فى الطابق الأعلى للشقة التى أسكن فيها حينها
| |
حنة عواطف !27 أغسطس 2008
كان ذلك فى منتصف ثمانينات القرن الماضى وكنا وقتها نأخذ (نصيبنا) من الإغتراب بإحدى دول (البترول) ، فى نفس العمارة التى كنا نقطنها كان يسكن صديقنا (سعيد) فى الطابق الأعلى للشقة التى أسكن فيها حينها الناسين عذابو !24 أغسطس 2008
رغم أننا جميعاً نعتز بالإسلام ، ونحمد الله أن هدانا للإيمان ، ونفتخر بمرجعيتنا الإسلامية بل أن الشريعة الإسلامية لدينا تعد مصدراً رئيساً من مصادر التشريع للقوانين بحكم الدستور، ورغم أننا نتعبد لله بتلاوة آيات القرآن الكريم، إلا أننا لا نوافق بل نستهجن جدا شعب جديد !22 أغسطس 2008
إمتلات البلاد بشائعه غريبة ليست ككل الشائعات التى درج المواطنون على سماعها ، شائعه عصية على التصديق بعيدة عن الواقع لكن رقعه إتساع إنتشارها كانت تزداد يوما بعد يوم غداً السيناريو الذى تم حجبه عن النشر !21 أغسطس 2008
الأحباء الأعزاء الوزير فى الصف !21 أغسطس 2008
العبد الفقير إلى الله كاتب هذه السطور يعتقد أن عدم نزول المسئولين للشارع ومعايشتهم لأوضاع المواطنين هو السبب الرئيس لكل هذا التخلف الذى تعانيه ما يعرف (بالشعوب النامية) وليس (الإبتلاءآت) كما يصرح المسولون عادة وهم خلف (أبراجهم العاجية) تخيل كيف يكون الحال لو ما كنت سوداني18 أغسطس 2008كتابة عزت بقاريتش انها كلمات شاعرنا الراحل اسماعيل حسن و يغنيها بكل تجرد فنانونا … تأملت في كلماتها التي خرجت صادقة من الفنان و التي تفهم منها أنه لا يمكن أن يبدل جنسيته و لا حتى يجعلها مزدوجة… فتأملت ما الذي يجعله واثقا لذلك الحد … عموما لم أجرب أن أكون “ما سوداني” و لكن ما أراه و أسمع عنه كل يوم أرى أنها تجربة و لابد ناجحة… فالذي يدفع “دم قلبو” في محاولات متصله لكي يفوز باللوتري و يصير أمريكيا أكمل قراءة بقية الموضوع » قلمين !!16 أغسطس 2008
توضيح : كسرة قبل قراءة المقال : عودة الشيخ (من الأرشيف)15 أغسطس 2008
فجأة تعالت أصوات أبواق السيارات وتوقفت الحركة تماما فى صينية كوبرى القوات المسلحة من الناحية الجنوبية المؤدية إلى (برى) .. أخرج السائقون أعناقهم ليروا سبب توقف (الحركة) فى هذه الساعة من ساعات (الذروة) فرأوا شيخا فى خريف العمر أسمر الوجه ضخم الجثة ذو لحية خفيفة بيضاء يرتدى جبة بيضاء بدل لون !13 أغسطس 2008
كل الأشياء عندنا تداهمنا (فجأتن) ، ياتى الخريف (فجأتن) وياتى رمضان (فجأتن) ويتبعه العيد (فجأتن) ، وفجأتن إمتلأت العاصمة بالعربات حتى ضاقت بها الطرقات وأصبح التنقل عذاب آخر يضاف إلى عذابات المواطن الكثر وكت غير مناسب !10 أغسطس 2008
على الرغم من أن هندامه لا يوحى لك إلا بأنه (موظف) محترم حيث كان يرتدى أفخر أنواع (البنطلونات) و (القمصان) والأحذية الجلدية علاوة على نضارة (نظر) – إيطالية ذات فريم مذهب إلا أنه للأسف الشديد ليس إلا (نشال) |
|
|
مدونة الفاتح يوسف جبرا تستخدم برنامج
ووردبريس المعرب
| |